في نقطة ما على خارطة حياتنا 🛤

في نقطة ما على خارطة حياتنا 🛤 


هنا ابتدأنامن هذه النقطة بالتحديد لا يهم التوقيت ولا المكان والا التضاريس ولا الطقس 

المهم أن نقطة البداية واضحة ونعلم أين تقع 

1

2

3

انطلقنا 


بدأنا بالمشاهدة والملاحظة ثم التفكر والتساؤل والتجريب والمحاولة.. 

بدأنا لا نعلم أين الوجهة وكل ما يؤرقنا من سيقودنا!! 


طريق طويييييييييل ونحن نعيشه، لكنه قصير كـ تلويحة يد فارقت الحياة ونحن نَقُصّه.


في البداية كنا نمضي على مهل ثم تسارعت خطواتنا ركضًا في ساحات العلم والعمل ثم تذبذت الخطوات  مره نخطو للأمام ومرتين نعود للخلف، مرة نشحن همتنا وننطلق ومره نفقد عزمنا ونتراجع وهذا دأبنا منذ أن أصبحنا نعي من نحن إلى هذا اليوم


 يمكننا أن نقفز من نقطة البداية إلى نقطة النهاية ونصل ! الأمر سهل للغاية؛ 

نعم هو سهل لكن على الخارطة فقط.

أما في الحياة فلابد أن نصعد سعادة ونسقط حُزنًا 

وننحني بحثًا عن وجهات مُختلفة ثم نستقيم لنعود لذات الوجهة، 

نمر بظلام دامس ونحن نتجرع مرارات من الصبر ونقتات على التربيت أن النور سيكون قريب 


نتقدم وفي كل مره يتلبسنا اليأس ويقنعنا بأن النور لن يصل! حتى نكاد نكون على شفا جرف من القنوط ويتبقى لنا خطوة لنتيقن أن النور لم يُخلق أصلًا!!! 

فإذا به ينبعث ! وبألوان مختلفة.


وما تزال هذه الحياة بين ظلماءٍ وضياء، بين صعود وهبوط، بين قوة وضعف، بين تردد وحزم، بين هزيمة وانتصار.


سنصل لوجهتنا على الخارطة في آخر يوم لنا على هذه الدنيا، سنعيش كل التفاصيل ولن نذهب إلا ونحن نمتلك خبرة وتجربة ومواااااقف ترتسم كآثار قدم رجل مرتحل، يمشي حافي القدمين. ليضع بصمته في المكان ويأخذ من المكان تذكارًا

خارطة حياتنا هي جسدنا ممزوج بالروح يبدأ الطريق عند أول صرخة حياة لنا 

وينتهي عندما نموت ! 


هل من أحد يعلم أين هي وجهته ؟




أُشارككم ما يجول في فصّي دماغي وما يَخُطه قلمي: تغريد ناجعي  🖋


تعليقات