عندما ننتصر
نحن نتصارع دائمًا مع الأحداث اليومية، مع الوقت، مع الحوارات، مع الأفكار...
نتصارع مع إنجازاتنا، مع تحقيق ذواتنا مع الفرص واللا فرص.
نصارع ما يُخالفنا، ونتدارك ما يُخطئنا ونتغافل عن ما نمتعضه..
ونغضُّ الطرف تارة ونغلق مسامعنا تارة وننحني تارة ونبصر طريقًا آخر تارة.
خُلِقنا في كَبَد ، ونعلم أننا لسنا في الجنة، لكننا نريد أن نحيا الجنة في الحياة.
انتصاراتنا بعد صراعاتنا لم تكن تحصيل فردي منا، ولم تكن إثبات لصلابتنا وقوتنا
أثبتنا أنفسنا بعد أن تعرضنا لهذه الصراعات،
لولاها لما أصبحنا ما نحن عليه.
نخوضها ونحن نردد في أعماقنا كم هائل من التساؤلات وعدد لا ينتهي من نبرات اللوم، تقودنا بعض أفكارنا للأمام وتشدّنا أخرى إلى الخلف، وما نزال بين تقدم وتراجع حتى نصل إلى وجهتنا سواءً خططنا لها من قبل أم وصلنا لها بمحض التقلبات..
إن الخوض في المعارك والأزمات يستدعي الثناء ويستوجب الشكر.
لأن المجد لم ولن يُصنع لولا أن وجدت هذه المعارك من قبل.
مجدُك صنعته لك معاركك قبل صلابتك .
أُشارككم ما يجول في فصّي دماغي وما يخطّه قلمي: تغريد ناجعي 🖋
تعليقات
إرسال تعليق