الساعة الأخيرة ⏳

نحن دائمًا في صدد انتظار الساعة الأخيرة.

 

الساعة الأخيرة من الإختبار،

 الساعة الأخيرة قبل إقلاع الطائرة، 

قبل نشر الكتاب، 

الساعة الأخيرة من كل شيء .. 


نمضي سنين طويلة حتى نصل إلى الساعة المنتظرة وما إن نصل إليها ننسى كل فترات الانتظار وربما نتخطاها دون أن نشعر تجاهها بأي مشاعر كانت... 

نستيقط صباحًا نرتاد طريقنا المعتاد للقيام بعملنا المعتاد منتظرين الساعة الأخيرة منه حتى نعود لمنازلنا، نفكر بالساعة الأخيرة من اليوم التي سنغمض فيها أعيننا لترتاح أدمغتنا من الركض وأجسادنا من السعي وما إن نستلقي، نفكر بالساعة الأخيرة التي سيبدأ عندها منبه الساعة بالرنين، لتنقضي أخر ساعة نوم لهذا اليوم


وتتكرر الساعات الأخيرة، وفي كل مره نصل لها نكون بانتظار ساعات  أخيرة أخرى.


ساعة أخيرة في كل ساعة





أُشارككم ما يجول في فصّي دماغي وما يخطّه قلمي:تغريد ناجعي  🖋

تعليقات