باحثًا عن جدوى

أيًا كان السبب الذي يجعلنا نبحث عن جدوى لأنفسنا فنحن جميعًا نرغب ذات الرغبة، ونود أن نعيش نفس الشعور ( أن يكون لنا جدوى) أن تدُب فينا الحياة وأن نختلط مع الآخرين، أن نكون في وضع الفعل وإن اصبحنا في وضع السكون نعلم أنه لن يستمر.. 


أن نصنع لأنفسنا ذكريات، وأن ننقش في تعابير وجوهنا من صفعات الأيام، 


أن نكون قادرين على المشاركة وأن نُلقي بخبراتنا وتجاربنا كطوق نجاة للآخرين،


أن نخرج.. 

ونبحث.. 

ونعمل.. 

ونتعب..

ونتناقش..

ونُنازع.. 

ونقاوم ..

 ونعلو.. 

ونهبط..

ونسعد..

 ونضحك.. 


ثم نعود نهاية اليوم مُتعبون من ثُقل التجربة، مُرهقون من صخب الأحداث، ممتلئين بفيض من الفخر بأنفسنا؛ ثم لا نشعر إلا وقد سردنا حكاية هذا اليوم بتفاصيله لذاكرتنا وخزّناها في أرشيف عقولنا لنجعله قصة كسائر أحداثنا المتفردة ونصنع من أنفسنا رواية

 ومن شخصنا جدوى  


نحن نبحث عن جدوى لتكون لقصتنا جدوى.


 أُشارككم ما يجول في فصّي دماغي وما يخطّه قلمي :تغريد ناجعي  🖋


تعليقات