انعكاس مرآتك
في هذه اللحظة هناك شخص واحد فقط في هذا العالم، يجلس كما تجلس ويقرأ هذه الكلمات كما تقرأها أنت، يتأملها ويُفسرها ويَنقُدها كما تفعل.
عدد دقات قلبه مشابهةً لقلبك، لون بشرته لا يمكن أبدًا تمييزه عن لون بشرتك، يجيد تقليدك بأدق التفاصيل: بتسريحة شعرك وبطريقة إعدادك لمهامك، وحتى بطقوس استجمامك لتصفية ذهنك..
يُحب ما تحبه، ويُبغض ما تبغضه أنت ، يمكن أن يرضى عنك اليوم وغدًا يتضجر، يراك بعين الكمال مرة وبعين السخط مرة أخرى،
يُمجِّد انتصاراتك يومًا ويُجمِّدُها وكأنها لم تحدث يومًا آخر، في نفس هذه اللحظة هو يحتل الحيز نفسه الذي تحتله أنت في هذا الكوكب ويتنفس نفس الأكسجين ويعيش عالم صغير منفصل خاص به صنعه لنفسه حتى يشبهك.
لا يهمه من أنت وكيف تبدو، لا يهمه أين تسكن، ولا يهتم كيف تقضي وقتك، لكنه يهتم جدًا بأن يُظهر إنعكاسك ويكون مرآتك ، يهتم كل يوم أن يجعلك ترى نفسك بصورة واضحة جليّة تُظهر ما يراودك من أفكار وما تحكيه خلجات نفسك.
في هذه اللحظة شخص واحد فقط في هذا العالم يدعى باسمك ويحمل نفس الرقم الذي تحمله لتاريخ ميلادك ويجعلك أن تكون أنت.. فقط أنت!
أُشارككم ما يجول في فصّي دماغي وما يخطّه قلمي :تغريد ناجعي 🖋
تعليقات
إرسال تعليق