للنقطةِ هيبة!
!للنقطة هيبة
نقف أمام برج شاهق، نمد أبصارنا بحثًا عن نهايته، ياله من منظرٍ مُهيب!!
يُلفتنا منظر الأمواج بين مدّها وجزرها ونغوص في أعماق هيبة المساحة متأملين …
نستظل تحت شجرة أخذت حيزًا من محيطها وتفرّعت أغصانها وباتت تحتوي تحتها العشرات !..
نهاب ما يكبُرنا حجمًا ويَبلُغنا طولًا.
ماذا عن الطوبات الصغيرة التي أُشيد بها البرج ؟ ماذا عن ذرات الأكسجين والهيدروجين المنسجمة في ماء البحر ؟! وماذا عن الأوراق والخلايا في تلك الشجرة العظيمة؟
الهيبة صُنِعت من كثييير الصغير وتباهت بها الأشياء الكبيرة، نحن في الحقيقة نهاب الضخم ليس لضخامته بل لإتحاد نُقاطة ، نقطة ونقطة وعشرااات النِّقاط هي من تكوّن الصرح العظيم ..
حتى أنت عزيزي القارئ لا تستهِن بنقاطك.
أُشارككم ما يجول في فصّي دماغي وما يخطّه قلمي : تغريد ناجعي 🖋
شكرا تغريد للفتك انتباهنا لأهمية النقطة... نردد دائما ان مشوار الالف ميل يبدأ بخطوة وهذا دليل ايضا على ان للنقطة هيبة
ردحذفاتمنى لك كل التوفيق
و ايضا هناك النقاط التي تكمل معاني الكلمات و نقاط نعلن بها انتهاء كلامنا او انقطاع حبل افكارنا.. هناك نقاط نأمل بالحصول عليها من معلم او استاذ ترفع من معدلنا الدراسي و لو قليلا و نقاط اخرى نسعى للحصول عليها عند من نحب.. سواء كان ذلك من وجهة نظر احيائية علمية او لغوية ادبية تبقى النقاط شيئا صغيرا يعني الكثير
ردحذف